310 -وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ الله عَنْهُ [1] - قَالَ: دَخَلْتُ علَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"يَا ابنَ مَسْعُودٍ، أَيُّ عرَى الإيمَان أَوْثَقُ؟.".
قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ:"أَوْثَقُ عُرَى الإسْلاَمِ الْوِلاَيَةُ في الله، وَالْحُبُّ في الله والْبُغْضُ في الله ...". فَذَكَر الحديث، وهو بتمامه في العلم [2] .
رواه الطبراني [3] في الصغير، وفيه عقيل بن الجعد، قال البخاري: منكر الحديث.
= لم يحتج بأبي بلج وقال:"وقد وثق، وقال البخاري: فيه نظر". وانظر معجم شيوخ أبي يعلى برقم (93) .
وأخرجه البزار 1/ 50 من طريق طليق بن محمد، حدثنا يزيد، عن شعبة، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن عمرو بن ميمون، قال: ... بنحوه.
وقال البزار:"لا نعلم أحدًا رواه عن شعبة، عن أشعث هكذا إلا يزيد، ولم يتابع عليه، والصواب عندي حديث أبي بلج، عن عمرو، عن أبي هريرة". وانظر"شعب الإيمان"برقم (9020، 9021) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 9/ 10 برقم (24679) إلى أحمد، والحاكم.
(1) في (م) :"عنهما"وهو خطأ.
(2) باب: أي الناس أعلم؟، برقم (749) .
(3) في الكبير 10/ 271 - 272 برقم (10531) ، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص (21) - وفي الصغير 1/ 223 - 224 من طرق: حدثنا =