= فهو مما يحكم له بالرفع على الصحيح لكونه مما لا مجال للرأي فيه". وقال المنذري 3/ 595 بعد ذكر هذا الحديث:"رواه البزار، وأبو يعلى، ورواته رواة الصحيح، وذكره الدارقطني في العلل مرفوعًا وموقوفًا، وقال: الموقوف أشبه بالصواب"."
نقول: إن الرفع زيادة، والزيادة من الثقة مقبولة، فهل بلغ علي بن هاشم رتبة الثقة التي تقبل زيادته؟.
قال الدوري في روايته تاريخ ابن معين 3/ 272 برقم (1292) :"سمعت يحيى يقول: علي بن هاشم بن البريد، ثقة، وقال أحمد:"ليس به بأس"، وأورد ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 208 قول علي بن المديني:"كان صدوقًا"، وعن أبيه قال:"كان يتشيع، يكتب حديثه". وعن أبي زرعة قال."صدوق"."
وقال يعقوب بن شيبة:"ثقة". وقال عيسى بن يونس:"أهل بيت تشيع، وليس ثم كذب، وقال النسائي:"ليس به بأس". وقال ابن سعد:"كان صالح الحديث، صدوقًا"."
وقال ابن عدي في الكامل 5/ 1829:"وقد حدث عنه جماعة من الأئمة، وهو إن شاء الله صدوق في روايته".
وقال العجلي في"تاريخ الثقات"ص (351) :"علي بن هاشم بن البريد العائذي، ثقة".
وقال ابن شاهين في"تاريخ أسماء الثقات"ص (141، 142) :"وقال علي بن المديني: كان علي بن هاشم صدوقًا في الحديث ... وعلي بن هاشم بن البريد، ثقة". وقال أيضًا فيه ص (143) :"وعلي بن هاشم ما أرى به بأسًا".
وذكره ابن حبان في"المجروحين"2/ 110، كما ذكره في الثقات 7/ 213 - 214 وقال:"وكان يتشيع". وضعفه الدارقطني. =