344 -وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ إيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا".
رواه الطبراني في الكبير [1] ، وله في رواية أخرى عنه:"لاَ"
="تعجيل المنفعة"ص (410) :"وقع ذكره في أواخر مسند أحمد من طريق حماد بن سلمة، حدثنا المغيرة بن زياد الثقفي أنه سمع أنس بن مالك، فذكر حديث (لا إيمان لمن لا أمانة له) ولم أر له ذكرًا في رجال الكتب الستة، ولا عند الحسيني ومن تبعه، ولا ذكر له في تاريخ البخاري، ولا من تبعه، ولا في ثقات ابن حبان، وإنما عندهم المغيرة بن زياد الموصلي وكنيته أبو هاشم -وقيل: أبو هشام- ونسبوه بجليًا، وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء، وهو موثق عند جماعة."
ولم يذكر ابن عساكر روايته عن أنس مع استيعابه، ولا في الرواة عنه حمادَ بْنَ سلمة ...". فإن كان الثقفي هو البجلي يكن الإسناد حسنًا، والله أعلم. ويشهد له أحاديث الباب، وحديث ابن عمر الآتي برقم (1637) أيضًا."
وأخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 1192 من طريق ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد الكندي، عن أنس بن مالك ... وسنان بن سعد ويقال: سعد بن سنان ضعيف وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (4251) في مسند الموصلي. وانظر كنز العمال 3/ 63 برقم (5500) ، وفيض القدير 6/ 381، ومسند الموصلي أيضًا.
(1) أخرج الرواية الأولى في 8/ 230 برقم (7798) من طريق أحمد بن =