فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 942

منكر الحديث.

387 -وَعَنْ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَرَأَيْتُمُ الزَّانِيَ، وَالسَّارِقَ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ، مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ؟".

قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ:"هُنَّ فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ. أَلاَ أُنَبِّئكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟"

الإشْرَاكُ بِالله ثُمَّ قَرَأَ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48] ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [1] إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان: 14] وَكَانَ مُتَّكِئًا فَاحْتَفَزَ [2] وَقَالَ [3] : أَلاَ وَقَوْلُ الزُّوِرِ"."

وقال ابن عباس: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة.

رواه الطبراني [4] في الكبير، ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وعنعنه.

(1) في (ظ) :"ولوالدي"وهو خطأ شنيع.

(2) احتفز: تضامَّ وتجمع، وقال ابن الأثير في النهاية 1/ 407:"أي: قلق وشخص به، وقيل: استوى جالسًا على وركيه كأنه ينهض".

(3) في (ظ) :"فقال".

(4) في الكبير 18/ 140 برقم (293) ، وابن مردويه -ذكره ابن كثير في التفسير 2/ 313 - من طريقين: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الحسن لم يسمع من عمران وقد فصلنا ذلك عند الحديث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت