فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 942

464 -وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَزَلَ وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَلْفِ [1] رَاكِبِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقَبْلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأُمِّ وَالأبِ يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله، مَالَكَ؟.

قَالَ:"إنِّي سَأَلْتُ [2] رَبِّي -عَزَّ وَجَلَّ- في الاسْتِغْفَارِ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ".

رواه أحمد [3] ورجاله رجال الصحيح.

465 -وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى إذَا كُنَّا

= (30) في"موارد الظمآن".

(1) في (ش) :"ألفا"وهو خطأ.

(2) ساقطة من (ش) .

(3) في المسند 5/ 355 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن كثير في التفسير 3/ 460 - والحاكم 1/ 376 من طرق: حدثنا زهير، حدثنا زبيد بن الحارث اليامي، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه بريدة ... وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

نقول: أما صحيح، فنعم، وليس على شرط أي منهما، قال البزار:"حيث روى علقمة بن مرثد، ومحارب، ومحمد بن جحادة عن ابن بريدة فسليمان -وأضاف ابن حجر إلى هؤلاء: الأعمش-. وأما من عداهم فهو عبد الله". وسليمان ليس من رجال البخاري، وعبد الله بن محمد النفيلي ليس من رجال مسلم.

وانظر كنز العمال 11/ 472 - 473.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت