464 -وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَزَلَ وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَلْفِ [1] رَاكِبِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقَبْلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأُمِّ وَالأبِ يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله، مَالَكَ؟.
قَالَ:"إنِّي سَأَلْتُ [2] رَبِّي -عَزَّ وَجَلَّ- في الاسْتِغْفَارِ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ".
رواه أحمد [3] ورجاله رجال الصحيح.
465 -وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى إذَا كُنَّا
= (30) في"موارد الظمآن".
(1) في (ش) :"ألفا"وهو خطأ.
(2) ساقطة من (ش) .
(3) في المسند 5/ 355 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن كثير في التفسير 3/ 460 - والحاكم 1/ 376 من طرق: حدثنا زهير، حدثنا زبيد بن الحارث اليامي، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه بريدة ... وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
نقول: أما صحيح، فنعم، وليس على شرط أي منهما، قال البزار:"حيث روى علقمة بن مرثد، ومحارب، ومحمد بن جحادة عن ابن بريدة فسليمان -وأضاف ابن حجر إلى هؤلاء: الأعمش-. وأما من عداهم فهو عبد الله". وسليمان ليس من رجال البخاري، وعبد الله بن محمد النفيلي ليس من رجال مسلم.
وانظر كنز العمال 11/ 472 - 473.