أسيد [1] قال أبو حاتم: لا يشتغل به.
485 -وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ لِي (مص: 187)
رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"فضلُ الْعِلْمِ خَيرٌ مِن فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ".
رواه الطبراني [2] في الأوسط، والبزار وفيه عبد الله بن عبد القدوس، وثقه البخاري وابن حبان، وضعفه ابن معين وجماعة.
= قول مطرف بن عبد الله بن الشخير، ثم ذكره، والله أعلم". وانظر جامع بيان العلم 1/ 24 نشر دار الفتح."
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 10/ 155 برقم (28794) إلى الطبراني في الكبير، والصحابي عنده"ابن عمر".
وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، والله أعلم.
(1) في (ظ) :"أسد"وهو تحريف.
(2) في الأوسط -مجمع البحرين ص (20) - والبزار 1/ 85 برقم (139) ، والحاكم 1/ 92 - 93 من طريق عباد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن الشخير، عن حذيفة .... وقد سقط من إسناد الحاكم:"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وهي في مصورة الأصل الذي عندنا ص (76) .
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
نقول: إسناده حسن من أجل عبد الله بن عبد القدوس، قال البخاري:"هو في الأصل صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف".
وقال الحافظ في التقريب:"صدوق، رمي بالرفض، وكان يخطئ". فهو حسن الحديث فيما لم يخطئ فيه، وقد حسن المنذري =