يُحِيطَ مِنْ وَرَائِهِمْ" [1] ."
رواه الطبراني في الكبير [2] ، ومداره على عبد الرحمن بن زبيد [3] ، وهو منكر الحديث، قاله البخاري.
589 -وَعَنْ عُبَيْدِ [4] بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ [5] : أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -
(1) في (ش) :"روايه"وهو خطأ. والمعنى:"تحدق بهم من جميع جوانبهم، يقال: حاطه، وأحاط به"قاله ابن الأثير في النهاية 1/ 461.
(2) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم، وأخرجه الدارمي في المقدمة 1/ 75 - 76 باب: الاقتداء بالعلماء، من طريق يحيى بن موسى، حدثنا عمرو بن محمد القرشي، حدثنا إسرائيل عن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، عن أبي العجلان، عن أبي الدرداء، قال: خطبنا ... وهذا إسناد ضعيف عندي، أبو العجلان المحاربي ما عرفت له رواية عن أبي الدرداء، وما رأيت أحدًا وثقه، وقد نقل الحافظ في"تهذيب التهذيب"12/ 166 عن العجلي قال:"أبو العجلان المحاربي شامي، تابعي، ثقة". وما وجدت ذلك في"تاريخ الثقات"للعجلي، والله أعلم.
وباقي رجاله ثقات، عبد الرحمن بن زبيد اليامي ترجمه البخاري في الكبير 5/ 286، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 235 ووثقه الحافظ ابن حبان 7/ 67 وانظر مقدمتنا لموارد الظمآن، وأحاديث الباب، والمحدث الفاصل برقم (3، 4، 5، 6، 7، 8، 9) وجامع بيان العلم 1/ 38 - 42.
(3) في (ش) :"زيد"وهو خطأ.
(4) في (ظ) :"عبيدة"وهو خطأ.
(5) في أصولنا جميعها زيادة"عن أبيه"وهي مقحمة إقحامًا، وانظر التعليق التالي.