فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 942

أَبْغَضَ إلَى أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ..."."

رواه البزار [1] أيضًا، وإسناده صحيح.

616 -وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: فَقلت [2] : يَا رَسُولَ الله، إنْ قَالَتْ إحْدَانَا لِشَيْءٍ تَشْتَهِيهِ (مص: 224) : لاَ أَشْتَهِيهِ، يُعَدُّ ذَلِكَ كَذِبًا؟.

قَالَ:"إنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً".

رواه أحمد [3] ، والطبراني في الكبير، في حديث طويل،

= والحديث عند عبد الرزاق 11/ 158 برقم (20195) من طريق معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة -أو غيره- عن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكذب. ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكذبة فما يزال في نفسه عليه حتى يعلم أنه أحدث منها توبة.

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 6/ 152، والترمذي في البر والصلة (1974) باب: ما جاء في الصدق والكذب، والبزار 1/ 108 برقم (193) وليس عندهم شك. وإسنادهم صحيح. وابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله.

وقال الترمذي:"هذا حديث حسن". وانظر التعليق التالي.

(1) في كشف الأستار 1/ 108 بعد الحديث ذي الرقم (193) . وانظر التعليق السابق.

(2) في (ظ) :"قلت".

(3) في المسند 6/ 452، 453، 458، 459، وابن ماجه في الأطعمة (3298) ، والطبراني في الكبير 24/ 171 - 172 برقم (434، 435) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت