[وأخرج البخاري والترمذي منه"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ"[1]
= عمرو ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن وهيبًا لم يذكر فيمن رووا عن عطاء قبل الاختلاط.
ملاحظة: على هامش (مص) ما نصه:"رواه عن عطاء بن السائب، وهيب بن خالد، وقد ذكر أبو داود أنه سمع منه بعد اختلاطه. وفي صحيح البخاري طرف من هذا الحديث دون القصة".
وانظر التعليق التالي.
(1) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3461) باب: ما ذكر عن بني إسرائيل. والترمذي في العلم (2671) باب: ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل، بلفظ:"بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار". وهذا لفظ البخاري.
وقال الحافظ في"فتح الباري"1/ 203:"وقد أخرج البخاري حديث (من كذب عليَّ) أيضًا من حديث المغيرة. وهو في الجنائز، ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. وهو في أخبار بني إسرائيل، ومن حديث واثلة بن الأسقع، وهو في مناقب قريش ..."
وصح أيضًا في غير الصحيحين من حديث عثمان بن عفان، وابن مسعود، وابن عمر، وأبي قتادة، وجابر، وزيد بن أرقم.
وورد بأسانيد حسان من حديث طلحة بن عبيد الله، وسعيد بن زيد، وأبي عبيدة بن الجراح، وسعد بن أبي وقاص، ومعاذ بن جبل، وعقبة بن عامر، وعمران بن حصين، وابن عباس، وسلمان الفارسي، ومعاوية بن أبي سفيان، ورافع بن خديج، وطارق الأشجعي، والسائب بن يزيد، وخالد بن عرفطة، وأبي أمامة، وأبي قرصافة، وأبي موسى الغافقي، وعائشة ... =