= البخاري: ابن عدي في الكامل 3/ 1022، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"2/ 65.
وقال ابن حبان في"المجروحين"1/ 304:"كان مِمَّنْ يخطئ، وينفرد عن جده بأشياء ليست بمحفوظة ...". وانظر ميزان الاعتدال 2/ 53، ولسان الميزان 2/ 462.
ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف أيضًا وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (1339) في"موارد الظمآن". وباقي رجاله ثقات، عبد الرحمن بن رافع ترجمه البخاري في الكبير 5/ 280 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا. وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 232 وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان 5/ 76.
وأخرجه الطبراني في الكبير 4/ 276 برقم (4410) ، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 327 - 328 برقم (556) من طريق موسى بن هارون، حدثنا عطية بن بقية (بن الوليد) قال: حدثني أبي، حدثني ابن ثوبان قال: حدثني أبو مدرك، حدثني عَبَاية (بن رفاعة) ، عن رافع بن خديج ... وهذا إسناد ضعيف، أبو مدرك قال الدارقطني:"متروك". نقله عنه الذهبي في"ميزان الاعتدال"4/ 571، والمغني 2/ 807، وتابعه عليه ابن حجر في"لسان الميزان"7/ 104.
وباقي رجاله ثقات، عطية بن بقية بن الوليد ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 381 وقال:"كتبت عنه، ومحله الصدق، وكانت فيه غفلة".
وقال ابن حبان في الثقات 8/ 527:"يخطئ، ويغرب، يعتبر حديثه إذا روى عن أبيه غير الأشياء المدلسة". وانظر لسان الميزان 4/ 175.
وأخرجه الطبراني أيضًا 4/ 276 برقم (4410) من طريق محمد بن =