ويكون هذا القطع مشروعا ولا يسمى عنفا، كحلق الشعر وتقصيره وتقليم الأظفار وإزالة الشعر من بعض المواضع في الجسم.
بل إن نساء اليوم يقدمن تحت دعوى التجميل إلى ارتكاب عنف ضد النفس بإزالة أجزاء من الأنف أو الثدي أو البطن أو الخصر أو السن، ونتذكر أن سعاد نصر ماتت أثناء عملية تجميل..!
ودعونا نتساءل عن ختان الذكور: هل يدخل في دائرة العنف ضد الرجل؟!
وقد يذهب القائلون بتجريم ختان الأنثى إلى التفرقة بينه وبين ختان الذكر، ويرفعون وصف العنف عنه، وعندئذ نطالبهم بتبني قرار من الأمم المتحدة بتعميم ختان الذكور على العالم أجمع لما فيه من المصالح ودرء المفاسد، فهل لديهم الشجاعة لطرح هذا القرار؟!
إنهم سيتعللون باختلاف الثقافات، وكان يجب عليهم ابتداء أن يدعوا ختان الأنثى لثقافات الأمم وعقائدها.
أيها السادة: لا عنف مع الختان، وإن يوم الختان في الأسرة يوم فرح وسرور وتقام فيه وليمة يدعى لها الأغنياء والفقراء..!! وليس هناك صدمة نفسية..!!