الصفحة 61 من 90

الأولى: لاختيار ثلاثة علماء، سواء كانوا دائمين أو بحكم مناصبهم، من غير ترشيح أو دعاية أو توجيه، فكل عضو يختار -بما يرضي الله- ثلاثة يراهم أهلا لهذا المنصب.

الثانية: اختيار عالم واحد من بين الثلاثة الحاصلين على أعلى الأصوات في المرحلة الأولى، يكون هو شيخا للأزهر وإماما أكبر للمسلمين.

ويتم الاقتراع بمرحلتيه في جلسة واحدة يرأسها وكيل الأزهر أو أكبر الأعضاء سنا.

وبهذا يصل إلى المشيخة الكفء الذي يحظى بثقة علماء الدنيا، ويتعامل مع قضايا المسلمين كافة من منطلق الأمانة والمسئولية الشرعية دون رهبة أو رغبة من بشر إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى.

يبقى تساؤل أخير وهو:

إذا ضممنا أئمة المساجد إلى الوعاظ في إدارة واحدة للدعوة تحت لواء الأزهر الشريف، فماذا بقي لوزارة الأوقاف؟!

والجواب هو أن وزارة الأوقاف في مصر تختلف عن مثيلاتها في العالم الإسلامي، فإن الأزهر الشريف لا يعرف إلا في مصر، ومصر لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت