الصفحة 76 من 90

على أني أعيذ أمتنا المصرية الكريمة أن تكون قد رمت إلى ذلك، فإن الأزهر لازم لمصر لزوم نهر النيل لها، وما كان الذي يروي الظمأ ويخصب الأرض بأغلى على الأمة ولا أجدى من منبع العلم الديني والثقافة الإسلامية الراشدة!!

فإن الأمم لا تسعد بالمادة فحسب، وإنما تسعد قبل ذلك بالعلم والرشد والاستقامة على سنن الإصلاح، ولن يكون ذلك إلا بالدين وفي ظل شرائعه وأحكامه القويمة.

وإذا كان هذا مما يرفع شأن الأمة فما أجدرها أن تعنى بالجامعة التي تحقق لها هذه الأهداف.

إن في العالم جامعات كثيرة، ولكنه ليس فيه جامعة تماثل الأزهر ولا تعمل لمثل ما يعمل له، فكل إهمال له إنما هو في الحقيقة إهمال لمصلحة الأمة وتعويق للخير والإصلاح.

نواصل -بإعزاز وإكبار- قراءة الحوار الذي أجراه مندوب الأهرام مع الإمام الأسبق الشيخ عبد المجيد سليم -رحمه الله تعالى- ونشر عام 1370هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت