الأكفاء؟! وكم من سلطات عامة تولى كبرها من لا يحسن كفالة نفسه أو إدارة بيته أو رعاية أهله؟!.
وإن النسب الأزهري هو نسب العلم الشريف الذي يرفع الله به المؤمنين، ورحم الله والدي فقد كان اعتزازه بالأزهر اعتزازا لا يضارع، وهو القائل:"لو كان لي من الأبناء عشرة ما علمتهم إلا في صحن الأزهر القديم"!!
قال ذلك في وقت كان الناس حتى علماء الأزهر أنفسهم يهربون من التعليم الأزهري ويزجون بأبنائهم في مدارس التعليم العام أو مدارس الإرساليات بدعوى أن الشهادة الأزهرية لا تمنح مزايا ولا توفر متطلبات الحياة، ويتناسون أن الباقيات الصالحات خير ثوابا وخير أملا.
عرف الأزهري في أرض الله الواسعة بزيه الوقور وعمامته البيضاء، وحينما يوجد هذا الأزهري في دول العالم الخارجي يستقبل استقبال الفاتحين.