شغل هذا المنصب أربع سنوات يمكن تجديدها لفترة أخرى مماثلة ولا يزاد عليها بحال من الأحوال.
ويتمتع هذا المدير بصلاحيات كاملة في إدارة المعاهد، تتساوى مع صلاحيات وزير التعليم العام، وتستقل هذه الإدارة في كافة شئونها العلمية والإدارية والمالية استقلال الجامعة، ويتولاها شخص له كفاءة واجتهاد، وله مؤهلات عليا تتناسب مع الرسالة المنوطة به.
وبهذا نخطو خطوة إيجابية نحو إصلاح التعليم الأزهري، وندع لشيخ الأزهر وقتا وجهدا يستثمره في قضايا أخرى تنفع الإسلام والمسلمين، بدل أن يبدد وقته في نقل عامل أو تعيين موظف أو اعتماد الترقيات والنتائج أو زيادة المكافئات أو توقيع الجزاءات.. إلخ.
وحين يستشعر مدير المعاهد مسئوليته ويكون أهلا للأمانة يتسابق لإثبات شخصيته والنهوض بالرسالة الملقاة على عاتقه، ويحاول إبراز مواهبه خلال أربع سنوات متصلة تسمح بالتطوير والتجديد والتنفيذ والمتابعة.
حظيت جامعة الأزهر بما لم تحظ به هيئة أزهرية أخرى، فكان لها استقلاها المالي والإداري، وبدأت شامخة على أيدي عمالقة كبار