الصفحة 55 من 90

أمثال الدكتور محمد البهي والشيخ أحمد حسن الباقوري، وتوالى على رئاستها أساتذة أجلاء.

وكتب الله النجاح لجامعة الأزهر، فانتشرت في ربوع مصر والعالم الإسلامي، وتضم الآن داخل مصر عشرات الكليات للبنين والبنات في الدراسات النظرية والعملية، وتخرج منها دعاة أطباء ومهندسون ومحاسبون وزراعيون يجيدون علوم القرآن والسنة ولغة الضاد.

ومع ذلك فإن لنا مقترحات يتكامل بها النجاح ويزداد:

1-تحويل فرع جامعة الأزهر للبنات إلى جامعة أزهرية للبنات مستقلة، يتولى أمورها رئيس يصدر به قرار جمهوري، فإن عبء الجامعة الآن ينوء به العصبة من الرؤساء.

2-تأنيث هيئة التدريس في جميع كليات البنات، ومنع تعيين أي عضو من الرجال، فإن ذلك أطهر لقلوبهم وقلوبهن.

3-زيادة المنهج الشرعي في الكليات العملية بما يتناسب مع رسالة الأزهر والهدف المنشود من هذه الكليات، ولا يكفي ما هو قائم الآن من منهج أو منهجين في كل سنة دراسية.

4-ملاءمة منهج التفسير والحديث لطبيعة كل كلية عملية بما يدعم تخصصها، وعلى سبيل المثال تكون آيات وأحاديث الطب في كلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت