وخيمة، ويقضي على معالم الحضارة الإسلامية، ويئد الدور الطليعي لمصر المحروسة في العالم الإسلامي.
وإنك يا سيادة الرئيس لجدير بأن تتولى هذه الانطلاقة الكبرى وتلك الثورة البيضاء لإصلاح الأزهر الشريف.
إنها تحتاج إلى فارس مغوار، وقائد ملهم، ومصلح يحفظ التاريخ له مكانته، وأنت يا سيادة الرئيس أهل لذلك.
فإن العبور بالأزهر ليتبوأ مكانته اللائقة به في قيادة مواكب النور في مصر والعالم الإسلامي لا يقل فخرا وشرفا عن العبور العسكري في العاشر من رمضان 1393هـ.
{ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } .
شكلت لجان وزارية لتوحيد التعليم في مصر؛ سواء كان عاما أو أزهريا أو عسكريا.. ولسنا ندري ماذا يعني توحيد التعليم؟!
فإن كان المراد هو الحفاظ على قيم واحدة وأهداف مشتركة فبها ونعمت، وهذا ما يجب أن يكون، فإننا أمة واحدة لها معالم حياتها التي ينشأ المواطن عليها حبا لله، وإيثارا لمكارم الأخلاق، وحفاظا