-بعد انتشار عمليات نقل الأعضاء، ماذا لو استخدم الإنسان العضو المنقول إليه في معصية الله، هل يحاسب على ذلك الشخص المتبرع بالعضو؟
الجواب: عمليات نقل الأعضاء من حي إلى حي إذا كان تبرعا محضا، وآخر الحلول، ولم يترتب عليها ضرر بليغ للشخص المنقول منه، وأكد الأطباء منفعة ذلك للشخص المنقول إليه، كان النقل جائزا شرعا، ويدخل ذلك في إطار قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه] ، والعضو المتبرع به يصبح بعد نقله للمريض جزءا منه لا علاقة له بالشخص المتبرع، فإذا أساء المريض استخدام العضو فإن مسئولية هذه الإساءة تقع على الشخص المستخدم؛ لأن المعصية والطاعة ترتبطان بالعقل والفكر والإرادة، وهذه الأشياء من خصائص الشخص الفاعل، فالعضو آلة يتوقف حكمها على من استخدمها.
ونؤكد أن كرامة الإنسان ميتا ككرامته حيا، لكن عند الضرورة القصوى وعند تعذر العلاج وحيث لا بديل فلا بد من تحقق الموت الشرعي وليس الموت الإكلينيكي.