الصفحة 40 من 90

بين الحين والحين تصدر تصريحات وبيانات من مسئولي الهيئات الإسلامية تتكرر فيها هذه العبارة: إن الأديان السماوية كلها تحث على كذا، أو تؤكد كذا، أو تأمر بكذا، أو تنهى عن كذا.. إلخ.

وإني أتساءل: ما بال المسئولين الإسلاميين يتحدثون باسم الأديان السماوية؟! وماذا يعنون بها؟!

هل يريدون أن شرائع الله التي أنزلها على المصطفين من خلقه في كل زمان ومكان تلتقي على أصول الدين ومكارم الأخلاق؟ أو يريدون أن الأديان القائمة الآن وتدعي نسبتها إلى الله هي التي تلتقي مع أصول الإسلام وقواعده؟!!

إن كان المراد هو الأول، فمصدرنا الوحيد هو القرآن الكريم الذي نستقي منه القصص الحق وعقائد الصدق، ونتعرف منه على دعوة المرسلين التي حرفها الناس وانحرفوا عنها.

قال تعالى: { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } [النمل:76] وقال جل شأنه: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت