ولا يليق بشيخ الأزهر أن يتحول إلى واعظ عام يجوب الجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية والمؤسسات الخاصة..!!
ولا يليق بشيخ الأزهر أن يستكمل به"البروتوكول"وتتم به لوحة الإعلان والدعاية..
ولا يليق بشيخ الأزهر أن يكون تحت الطلب لتمرير فتوى أو تبرير سياسة أو مصانعة حاكم أو ممالأة نظام..
إننا نقترح أن يعامل شيخ الأزهر -بروتوكوليا- معاملة نائب رئيس الجمهورية، وإن كانت شخصية هذا الإمام أكبر من ذلك بكثير، فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن العالم يحظى بتكريم الله، ويوضع له القبول في الأرض بقدر إخلاصه وولائه لله ورسوله..
وعندما زار شيخ الأزهر باكستان في عهد رئيسها ضياء الحق استقبله الرئيس في المطار، فقيل له: إن البروتوكول لا يسمح بذلك؛ لأن شيخ الأزهر بمرتبة رئيس الوزراء، فقال ضياء الحق: إن رؤساء الوزارات كثيرون، وليس عندنا في العالم الإسلامي إلا شيخ واحد للأزهر..
إن شيخ الأزهر يتقدم الجميع..!!