يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ .
إن القائمين على أمر التعليم الأزهري يسارعون إلى كل ما شأنه تدمير الطاقة الأزهرية، وتبديد الوقت، وانتزاع الطالب من دراسته اللغوية والدينية المتعمقة.
لقد بادروا بإدخال اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية، وقاموا من فورهم هذا بتعيين آلاف المدرسين لهذه المادة، في الوقت الذي تعجز فيه ميزانية الأزهر عن توفير النفقات لمحفظي القرآن الكريم، وفي الوقت الذي خلت فيه معاهد كثيرة من هؤلاء المحفظين، وأسندت المادة إلى مدرسين ومدرسات لا يستطيعون القراءة في المصحف الشريف..!!
وما يقال عن توزيع شرائط المصحف المرتل على المعاهد هو دعاية إعلامية لا تغير الواقع الأليم ولا تنهض بحفظ القرآن المجيد.