الصفحة 78 من 90

نفوس العاملين الألم، وتميت فيهم العزائم والهمم، وإن الميزانية لم تضق بأساتذة الجامعات العامة، فما بالها تضيق حين يطالب الأزهر بحقه الأساسي وبتمكينه من أداء واجبه في خدمة الدين.

ما زلنا نستمتع بالحوار الصحفي الذي أجراه مندوب الأهرام مع الإمام المجاهد الشيخ عبد المجيد سليم ونشر عام 1370هـ.

لقد ضرب الشيخ -رحمه الله تعالى- أمثلة تدل على أن أمور الأزهر لا تسير في سبيل مسيرة، ولا تعالج بالعناية التي تستحقها، وساق مثالا على ذلك قانون التعليم الابتدائي الإلزامي يومئذ، ووصفه بأنه يحرم الأزهر من موارده التي تمده بالطلبة الجدد، كما يحرم مصر من المزية التي انفردت بها وهي مزية تحفيظ القرآن الكريم كله.

ثم ختم فضيلته حديثه قائلا: لقد صبرت وصابرت، وطالبت الأزهريين بالصبر والمصابرة، وأعلنت أنهم مظلومون مغبونون، وسمعت وعودا حاسمة من مسئولين، وحددت لي فرص وأوقات على أنها آخر ما يحدد لإجابة المطالب بعد أن اعترفوا بأنها حق وعدل، ولكن شيئا من ذلك لم يتحقق اعتذارا بضيق الميزانية مع أنها وسعت ما طلبه غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت