الصفحة 65 من 90

صدرت بيانات إسلامية في مصر تحمل هذه العبارة:

"إن المؤسسات الدينية الإسلامية في مصر (ممثلة في الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء، وجامعة الأزهر، ومجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية) .."

هذا التعبير شاذ على أسماعنا، غريب في مجتمعنا، لم نعهده من قبل، ولا يعرف الناس صوتا أعلى من صوت الأزهر، ولا بيانا أحق بالاتباع من بيان الأزهر..

إن مثل هذا التعبير"المؤسسات الدينية الإسلامية"إذا جاز في بلاد تنقسم على نفسها أو تتعدد فيها الفرق والجماعات، أو تتباين فيها الاتجاهات، فلا يجوز في مصر الكنانة التي تعتز بالأزهر وتنتسب إليه، فيقال:"مصر الأزهر"..

إن الأزهر الشريف هو الجامع والجامعة لكل المؤسسات الدينية في مصر، وهو القلب والعقل لكل عمل إسلامي، وكل الصيد في جوف الفراء.. فإذا قيل: باسم الأزهر، أو: بيان من الأزهر، أو: فتوى شيخ الأزهر، فالقول ما قال، وتتوارى كل الأصوات بعد ذلك..

هذا هو الأصل، والخروج على الأصل شذوذ، وهذا هو الشأن ما دام العلماء أعزة بالله..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت