إن قراءتي اليوم لبيان المفتي أحتسبها عند الله تعالى، ولست أدعي لنفسي علما فوق علم الآخرين، أو فهما يفوق فهمهم، وإنما هي قراءة مسلم حريص على إسلامه.
ومع خالص تقديري وحبي الشخصي لفضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي، فإني أخشى أن تستمر مقولات المنفعة والدولة وعدم الاستغلال بمفاهيمها العامة أساسا لما قد يستجد من فتاوى، وبذلك تضيع كل معالم الاقتصاد الإسلامي، ويهنأ العلمانيون بانتصارهم في معركة الاقتصاد..
ولن يقر الله أعينهم..
والله غالب على أمره.