ولكي ينهض المجمع برسالته ويحقق الآمال المعقودة عليه نرى أن يعاد للمجمع اسمه السابق وهو:"هيئة كبار العلماء"فالوصف بكبار العلماء له دلالته العميقة وإيحاءاته النورانية وسبقه الزمني.
ونقترح أن يتكون المجمع من:
1-أعضاء دائمين من داخل مصر يمثلون الثلثين.
2-أعضاء دائمين من خارج مصر يمثلون الثلث، ويختارون من كل قارات الدنيا، ويكون هناك عدد ثابت للمنطقة العربية ولقارة إفريقيا ولقارة آسيا ولقارة أستراليا ولقارة أوروبا وللأمريكتين.
ويصدر قرار جمهوري بتعيين هؤلاء الأعضاء الدائمين من ذوي الكفاءات العلمية الممتازة والبحوث الإسلامية العميقة، والمهتمين بقضايا الأمة الإسلامية.
3-أعضاء بحكم مناصبهم، وهم: رئيس جامعة الأزهر، وعمداء كليات أصول الدين والشريعة واللغة، ومفتي الديار المصرية، ومدير التعليم الأزهري، ومدير الدعوة الإسلامية.. إلخ.
ويناط بهذا المجمع مهمة اختيار شيخ الأزهر، بحيث يجتمع الأعضاء عقب خلو المنصب في مدة أقصاها أسبوعان، ويجرون اقتراعا سريا على مرحلتين: