تعرف إلا بالأزهر، فالأزهر هو حامي الحمى، وهو حامل اللواء، وهو الأب الحنون والأم الرءوم لكل عمل إسلامي في أرض الكنانة.
ويمكن أن تظل وزارة الأوقاف ويكون دورها فيما يلي:
1-رعاية شئون أوقاف المسلمين التي جادت بها نفوس خيرة في الماضي، والدعوة إلى الوقف الخيري بين أبناء المسلمين في الحاضر.
2-بناء المساجد والإشراف على عمارتها.
3-التعبير عن صوت الأزهر في مجلس الوزراء.
4-تقديم المنح الدراسية لأبناء العالم الإسلامي.
5-الإشراف على الجمعيات الإسلامية والتنسيق بينها.
6-إدارة المقارئ وشئون القراء.
7-رعاية الأقليات والمراكز الإسلامية في دول العالم.
وبذلك نحقق لوزارة الأوقاف دورها المناسب الذي لا ينافس الأزهر ولا يشاركه، وتظل للأزهر الشريف ريادته ووحدته العضوية، ويصبح المنارة الشامخة في مصر المحروسة والعالم الإسلامي، يحمل الإسلام نورا وهدى للعالمين.
وبعد؛ فهذه رؤيتي لإصلاح الأزهر والانطلاق به والتمكين له، أطرحها للمناقشة بين المخلصين من علماء الأزهر ومفكري الأمة،