حيث انتشرت فتاوى غريبة امتطت ظهر الإعلام الذي يهش لمثل هذه الفتاوى وذاعت تحت سطوة المنصب، حتى ظن البعض أن الدفاع عن الحق وإظهاره هو دفاع عن قضية خاسرة، وما علموا أن الحق يعلو ولا يعلى عليه.
القسم الثاني: الإصلاح الإداري، ذكرت فيه مجموعة مقالات نشرها الوالد رحمة الله عليه في جريدة اللواء الإسلامي نهاية عام 1418هـ وبداية عام 1419هـ تحت عنوان:"إصلاح الأزهر"وذلك عندما لاحظ وجود موجة عاتية تحمل قرارات مريبة بدعاوى الإصلاح؛ فتم في ذلك الوقت حذف السنة الرابعة من الثانوية الأزهرية، وجعلوا ختم حفظ القرآن في نهاية المرحلة الثانوية بعد أن كان في المرحلة الابتدائية، وتغيرت المناهج الأزهرية تغيرا كبيرا، واستغنوا عن خدمات الشيخ عطية صقر في لجنة الفتوى،.. إلخ.
وقد رأيت المصلحة في إبقاء النصوص كما هي معبرة عن رأي الوالد رحمه الله، وأسلوبه في الكتابة، ونظرته للواقع والمسئولين.
أسأل الله جل وعلا أن يعفو ويغفر لعبده محمد المسير وأن يرفع درجته، وأن يجمعني به على خير، وأن يوفق الدعاة والعلماء لما فيه الخير. طلحة محمد المسير