كالأموات، والتقى الملاك بالمرأتين ليقول لهما: لا تخافا أنتما، فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب، وليس هو هاهنا؛ لأنه قام كما قال، هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه، واذهبا سريعا، قولا لتلاميذه: إنه قد قام من الأموات، هاهو يسبقكم إلى الجليل، هناك ترونه"."
وتواصل رواية متى وصف قيامة المسيح حتى تقابل مع تلاميذه الأحد عشر، فلما سجدوا له كلمهم قائلا:"دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن وروح القدس".
فيا مجمع البحوث الموقر:
هل هذه العقائد التي يقوم عليها الفيلم لا تخالف عقائد الإسلام؟!!
أفتونا يرحمكم الله..
نحن لا نصادر عقيدة يؤمن بها النصارى، ولكننا نرفض تصدير هذه العقائد التي لا نعترف بها إلى شبابنا في المعارض ودور الكتب العامة.