الصفحة 72 من 90

حسن مأمون والشيخ أحمد حسن الباقوري -رحمهما الله تعالى- بافتتاح كلية الدراسات الإسلامية والعربية داخل أروقة الجامع الأزهر، وهلل الجميع فرحا بعودة الحياة إلى الجامع الأزهر، وقيل يومئذ: إن هذا وصل للحاضر بالماضي، وربط للجامعة بالجامع، وإحياء لمعالم الحضارة الإسلامية، ومضت بضع سنوات انتقلت كلية الدراسات بعدها إلى مبنى داخل سور الجامعة.

وعندما أنشئت كلية الدعوة اقترح لها أن تحيي الموات في الجامع الأزهر وتعيد الدراسة إليه، ولم تمض فترة طويلة حتى انتقلت هي الأخرى.

وسواء كان النقل مؤقتا نتيجة الترميمات الحالية أو مؤبدا فإننا نقترح إعادة نظام الحلقات العلمية المفتوحة المرتبطة بأصول العلم بحيث يعرف عمود العقيدة وعمود التفسير وعمود الحديث وعمود الفقه وعمود اللغة.. إلخ، وتكون هذه الأعمدة قائمة على كتب التراث فقط، ويتعاقب عليها أعضاء مجمع البحوث الإسلامية وكبار العلماء في مواعيد ثابتة لا تعرف منعا ولا قطعا، وبذلك يظل الأزهر مهوى أفئدة طلاب العلم وعشاق الثقافة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت