عشرة وهي ست سنوات وأضاف ستة أعوام أخرى في المرحلتين الإعدادية والثانوية فجاء المجموع اثنتي عشرة سنة.
ولما جمع سنوات الدراسة في الأزهر قبل صدور القانون 1961م قال: إنها تسع سنوات، ونسي أن هذا التسع كانت بعد سن الثانية عشرة وبعد مرحلة الكتاب التي يحفظ فيها الطالب القرآن الكريم كاملا ويتعلم الحساب والقراءة والكتابة وأمور العبادات ومكارم الأخلاق.
مرحلة الكتاب تعادل المرحلة الابتدائية الآن!!
كثير من طلاب الأزهر يومئذ جمعوا بين مرحلة الكتاب ومرحلة التعليم الابتدائي العام..
ونحن وسيادة الوزير درسنا بعد هذه المرحلة تسع سنوات موزعة على مرحلتين:
1-المرحلة الابتدائية، وهي التي تسمى الآن المرحلة الإعدادية، وكانت مدتها أربع سنوات.
2-المرحلة الثانوية، وكانت مدتها خمس سنوات.