فهرس الكتاب

الصفحة 2009 من 2105

وإن تنازع رب الدار والمكتري في شيء في الدار المكتراة وكان مما يتبع الدار في البيع كالسلم المسمر والرف المسمر والخابية المنصوبة والمفاتيح فهو لرب الدار لأنه من توابعها فأشبه الشجرة المغروسة فيها فإن كان مما لا يتبعها كالفرش والأواني فهو للمكتري لأن يده عليه والعادة أن الإنسان يؤجر داره فارغة وإن تنازعا في رفوف موضوعة على أو تاد فعن أحمد أنه لرب الدار لأن الظاهر أنه يترك الرفوف فيها فأشبه المتصلة وقال القاضي يتحالفان ويكون بينهما لأن هذا الظاهر معارض بكون الرفوف لا تتبع الدار في البيع فاستويا وقال أبو الخطاب إن كان لها شكل منصوب فيا لدار فهو لصاحبها لأن أحدهما له فكان الآخر له وإن لم يكن له شكل منصوب فهو للمكتري لأن يده عليه وهو مما لا يتبع الدار فأشبه الفرس وإن اختلفا في مصراع باب مقلوع فالحكم فيه كالحكم في الرف إلا أن القاضي قال إن كان له شكل في الدار فالقول قول رب الدار وإلا فالقول قول المكتري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت