فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 2105

وتظهران ما اجتمع معهما و إن لم يكن فالجميع نجس و الجرية ما يحيط بالنجاسة من فوقها و تحتها و يمينها و شمالها و ما قرب منها مع ما يحاذي ذلك فيما بين طرفي النهر فصل في تطهير الماء النجس و هو ثلاثة أقسام

ما دون القلتين فتطهيره بالمكاثرة بقلتين طاهرتين إما أن ينبع فيه أو يصب عليه و سواء كان متغيرا فزال تغيره أو غير متغير فبقي بحاله

الثاني قدر القلتين فتطهيره بالمكاثرة المذكورة أو بزوال تغيره بمكثه

الثالث الزائد عن القلتين فتطهيره بهذين الأمرين أو بنزح يزيل تغيره و يبقى بعده قلتان و لا يعتبر صب الماء دفعة واحدة لأن ذلك يشق لكن يصبه على حسب ما أمكنه من المتابعة إما أن يجريه من ساقية أو يصبه دلوا فدلوا و إن كوثر بماء دون القلتين أو طرح فيه تراب أو غير الماء لم يطهره لأن ذلك لا يدفع النجاسة عن نفسه فلم يطهره الماء كما لو طرح فيه مسك و يتخرج أن يطهره لأنه زال تغير الماء فأشبه ما لو زال بنفسه و لأن علة التنجيس في الماء الكثير التغير فإذا زال حكمها كما لو زال تغير المتغير بالطاهرات

فأما ما دون القلتين فلا يطهر بزوال التغير لأن العلة فيه المخالطة لا التغير فصل فإن اجتمع نجس إلى نجس فالكل نجس و إن كثر لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت