الصفحة 12 من 73

فقد كفر بما أُنزل على محمد» [1] .

هو الذي يخدع الناس ويُخيَّل إليهم الأمور، وهو نوع من السحر من جنس ما ذكره الله عن سحرة فرعون في قوله تعالى: {فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى} [طه: 66] ، وفي قوله تعالى: {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ} [الأعراف: 116] ، وهؤلاء يستعملون ما يُسمى بالقمرة وهي التخييل للناس كأنها الحقيقة؛ وهي كذب بأن يظهر للناس أنه يطعن نفسه أو أنه يقتل شخصًا ثم يرده كما كان، وفي واقع الأمر لم يحصل شيء من ذلك فلا يجوز للمسلم أن يحضر هذا الدجل والشعوذة أو يصدق بها بل يجب إنكار ذلك ... وهذا الكلام من فتوى للشيخ الفوزان نقلته مختصرًا.

هو الذي يستدل بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية، بمعنى أن يربط المنجم ما يقع في الأرض أو ما سيقع بالنجوم بحركاتها وطلوعها وغروبها وما أشبه ذلك.

وهو نوع من السحر والكهانة، وهو محرم لأنه مبني على أوهام لا حقيقة لها فلا علاقة لما يحدث في الأرض بما يحدث في السماء، وقد كان من عقيدة الجاهلية أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم، فلما مات إبراهيم ابن النبي أبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه العقيدة فقال:

(1) رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت