سبب وخفقان في القلب.
هو أحد السبع الموبقات التي قال - صلى الله عليه وسلم - فيها: «اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات» [1] .
والسحر في اللغة: عبارة عما خفي سببه.
وفي الاصطلاح: هي عزائم ورقى، منها ما يؤثر في القلوب والأبدان فيُمرض ويقتل ويُفرق بين المرء وزوجه، قال تعالى: {فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 102] .
ويتم السحر بواسطة اتفاق بين ساحر وشيطان، على أن يقوم الساحر بفعل المحرمات والشركيات، في مقابل مساعدة الشيطان له وطاعته فيما يطلبه منه، فكلما كان الساحر أشد كفرًا كان الشيطان أكثر له طاعة وأسرع، فإذا قصّر الساحر في تنفيذ ما أمره به الشيطان من أمور كفرية امتنع الشيطان من خدمته وعصى أمره، ولذلك تجد ظلمة الكفر منسدلة على وجه الساحر كأنها غمامة سوداء.
أعراض عامة في جميع أنواع السحر:
1 -الصداع الدائم بدون سبب طبي.
(1) رواه أبو داود والنسائي وهو في صحيح الجامع (1/ 144) .