الصفحة 63 من 73

الأيسر، ثم يدخل يده اليسرى فيصب بها على قدمه الأيمن، ثم يدخل يده اليسرى فيصب بها على ركبته اليمنى، ثم يدخل يده اليمنى ويصب بها على ركبته اليسرى؛ كل ذلك في نفس القدح أو الإناء، ثم يُدخل داخلة إزاره في الماء، ولا يوضع القدح على الأرض، فيصب على رأس المصاب من خلفه صبةً واحدة فيبرأ بإذن الله.

وقد يتعالى بعض الناس ويرفض الاغتسال للمعيون من باب دفع التهمة عن نفسه فليعلم أنه يستحب له؛ بل يجب أن يغتسل إذا طلب منه ذلك؛ لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك، ثم لأن فيه إنقاذ نفس من التلف والهلاك؛ قال - عليه الصلاة والسلام: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استُغسل أحدكم فليغسل» [1] .

وأما في حالات السحر فهناك عدة أنواع لعلاج السحر أذكرها على سبيل الاختصار؛ راجية من الله تعالى أن يعافيني والمسلمين أجمعين، وأن يعيذنا من شر كل ذي شر:

الطريقة الأولى: استخراج السحر وإبطاله:

وهو أنفع علاج؛ فعلى المسلم أن يبذل جهده في معرفة موضع السحر؛ وذلك بالالتجاء إلى الله والإلحاح في الدعاء أن يدله على مكانه ويخص بالدعاء ثلث الليل الآخر، ويمكن أن يعرف مكانه

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت