ماؤها؛ وسواء كتبت بماء أو زعفران أو حبر؛ فإن ذلك داخل في قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا» [1] أي: إذا كانت بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والله أعلم.
4/ التداوي بالصدقة:
قال الله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ رضي الله عنه: «ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جُنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» [3] .
يؤمر بالاغتسال، ثم يؤخذ الماء الذي اغتسل فيه ويصب على المعيون من خلفه؛ فإنه يبرأ بإذن الله.
وطريقة الغسل أوردها الشيخ وحيد بالي في (الصارم البتار) ؛ وهي على النحو التالي:
يؤتى للعائن بقدح فيه ماء فيدخل كفه فيه فيمضمض ثم يمجه في القدح، ثم يغسل وجهه في القدح، ثم يدخل يده اليسرى فيصب على كفه اليمنى في القدح، ثم يدخل يده اليمنى فيصب على كفه اليسرى صبة واحدة، ثم يدخل يده اليمنى فيصب بها على قدمه
(1) الفتاوى الذهبية ص 40.
(2) رواه الألباني في صحيح الجامع برقم 3358 وقال حديث حسن.
(3) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.