الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد» [1] . وبحبوحة الجنة هو وسطها.
السبيل الثالث: المحافظة على صلاة الجماعة؛ يقول - عليه الصلاة والسلام: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية» [2] .
السبيل الرابع: الالتزام بالكتاب والسنة؛ روى ابن الجوزي بسنده إلى الأعمش قال: حدثنا رجل كان يكلم الجن قالوا: ليس علينا أشد ممن يتبع السنة، وأما أصحاب الأهواء فإنا نلعب بهم لعبًا. انتهى.
السبيل الخامس: كثرة الطاعات؛ قال الله تعالى في الحديث القدسي: «وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ... » إلى أن قال تعالى: «ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنّه» [3] .
السبيل السادس: قراءة سورة البقرة قال - صلى الله عليه وسلم: «إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ خرج من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة» [4] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة
(1) رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
(2) رواه أبو داود بإسناد حسن.
(3) رواه البخاري.
(4) رواه الحاكم وصححه الألباني.