الصفحة 42 من 73

الحصن العشرون: قول: «تحصنت بالله الذي لا إله إلا هو إلهي وإله كل شيء، واعتصمت بربي ورب كل شيء، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، واستدفعت الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الرب من العباد، حسبي الخالق من المخلوق، حسبي الرازق من المرزوق، حسبي الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يُجار عليه، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» صباحًا ومساءً.

وبعد أن ذكر الشيخ هذه التحصينات قال: فهذه تحصينات مفيدة واقية من السحر عمومًا ومن الربط خصوصًا إذا طُبقت بيقين وصدق وإخلاص. انتهى.

وقبل البدء بالرقية أحببت إيراد فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين - رحمه الله - فقد سئل عن تخصيص بعض الآيات أو الأدعية بالرقية فقال:

لم تحدد الرقية الشرعية في سور مخصوصة ولا آيات معدودة ولا أدعية معينة؛ بل أطلقت؛ كما في قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا» [1] .

فمتى كانت القراءة سالمة من دعاء الجن أو الشياطين أو الذبح لغير الله ولو ذبابًا، أو العمل المخالف للشريعة؛ كأكل النجاسات أو ترك الصلوات إذا سلمت من ذلك فهي جائزة بلا كراهة؛ فإن الله وصف القرآن كله بأنه شفاء ورحمة للمؤمنين، ولم يحدّد آيات خاصة، وهكذا أمر بالدعاء في قوله: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت