ومن كل عين لامة» [1] . هذا ما كان إبراهيم - عليه السلام - يُعوذ به إسماعيل وإسحاق - عليهما السلام، والهامة: كل ذي سم يقتل، والعين اللامة: التي تصيب بسوء.
24 - «أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يُجاوزهن برٌ ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقًا بخير يا رحمن» . يقرأ بها على مردة الشياطين، ويقولها إذا أوى إلى فراشه [2] .
25 -ذكر ابن القيم في زاد المعاد أنه يكتب على الخراج قول الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا} [طه: 105 - 107] .
(وأذكر لك الآن بعض أسباب الشفاء الشرعية الأخرى) :
1 -التداوي بالعسل:
وذلك لقوله تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 68 - 69] .
(1) رواه البخاري.
(2) رواه أحمد وابن السني.