الصفحة 57 من 73

جسده) أو كانت به قرحة أو جرح، وضع سبابته في الأرض، ثم رفعها وقال هذا الدعاء.

قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه للحديث في صحيح مسلم: الريقة أقل من الريق، ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل ويقول هذا الكلام في حال المسح. انتهى.

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: هذا من العلاج الميسر النافع المركب، وهي معالجة لطيفة يعالج بها القروح والجراحات الطرية ... إلى أن قال رحمه الله: وطبيعة التراب الخالص باردة يابسة أشد من برودة جميع الأدوية المفردة الباردة فتقابل برودة التراب حرارة المرض؛ لا سيما إن كان التراب قد غسل وجفف، ويتبعها أيضًا كثرة الرطوبات الرديئة، والسيلان، والتراب مجفف لها، مزيل لشدة يبسه وتجفيفه للرطوبة الرديئة المانعة من برئها، ويحصل به - مع ذلك - تعديل مزاج العضو العليل، ومتى اعتدل مزاج العضو قويت قواه المدبرة ودفعت عن الألم بإذن الله [1] .

22 - «باسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعَّار، ومن شر حر النار» . وهي رقية الحمى والأوجاع كلّها [2] .

23 -«أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة،

(1) زاد المعاد (4/ 186) .

(2) رواه أبو داود والترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت