ويتنحى عنك الشيطان، ويقول لشيطان آخر: كيف لك برجل قد كفي وهدي ووقي» [1] .
الحصن السادس عشر: قول: «أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يُجاوزهن بَرٌ ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر طوارق الليل والنهار، إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن» . بعد صلاة الفجر والمغرب.
الحصن السابع عشر: قول: «أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» . صباحًا ومساءً.
الحصن الثامن عشر: قول: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامات من شر ما أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت تكشف المآثم والمغرم اللهم إنه لا يُهزم جندُك ولا يُخلف وعدك سبحانك وبحمدك» صباحًا ومساءً.
الحصن التاسع عشر: قول: «أعوذ بوجه الله العظيم الذي لا شيء أعظم منه وبكلمات الله التامات التي لا يُجاوزهن برٌّ ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى كلها ما علمتٌ منها وما لم أعلم، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر كل ذي شرٍ لا أُطيق شره، ومن شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته؛ إن ربي على صراط مستقيم» صباحًا ومساءً.
(1) رواه أبو داود والترمذي.