الصفحة 13 من 73

«إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته» . وهو شرك أكبر إذا اعتقد أن النجوم تتصرف في الكون.

وهناك نوع آخر من التنجيم وهو أن يستدل بطلوع النجوم على الأوقات والفصول وأوقات البذر والحصاد وما أشبهه؛ فهذا مباح لأنه يستعان به على أمور دنيوية.

ونوع ثالث وهو أن يتعلمها لمعرفة أوقات الصلوات وجهات القبلة وما أشبه ذلك من الأمور المشروعة؛ فالتعلم هنا مشروع، وقد يكون فرض كفاية أو فرض عين [1] .

هم الذين يضربون في التراب ويخطون خطوطًا، وربما حفروا أشياء، وربما وضعوا ودعًا أو حجارةً أو كذا أو كذا يُشبهون به على الناس ويدَّعون به علم الغيب؛ وذلك باطل ولا يجوز إقرارهم على ذلك ولا تصديقهم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت» [2] .

والطرق هو عمل الرمّالين، والجبت هو: الشيء الذي لا خير فيه ويطلق على الصنم وعلى السحر وعلى كل ما لا خير فيه، مختصرًا من فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله [3] .

10 -الطيرة:

(1) انظر (القول المفيد على كتاب التوحيد) ، (2/ 66) للشيخ ابن عثيمين وكذلك مجموع فتاوى ورسائل الشيخ.

(2) رواه أحمد.

(3) انظر فتاوى العلماء في علاج السحر والعين والمس إعداد نبيل محمود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت