توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان» [1] .
بل ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أن قيام الليل يطرد الداء عن الجسد فقال - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد» [2] .
ومن السبل المهمة عدم التشبه بالشيطان؛ وذلك كالأكل بالشمال، والذي قد تساهل به البعض، أو الجلوس بين الظل والشمس؛ فهو مجلس الشيطان، والأخذ والإعطاء بالشمال، والمشي بنعل واحدة فهي مشية الشيطان، والكبر والحسد والإسراف والتبذير، وقد جاءت آيات القرآن وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة الدالة على أن كل ما سبق هو من عمل الشيطان، ولولا خشية الإطالة لذكرتها مفصلة ولكن أحيل من أراد الاستزادة لكتاب (وقاية الإنسان من الجن والشيطان) للشيخ وحيد بالي، وكذلك (البداية والنهاية) لابن كثير رحمه الله المجلد الأول.
وكذلك من سبل الوقاية من العين على وجه الخصوص: ستر محاسن من يخاف عليه العين بما يردها عنه؛ فقد ذكر البغوي في كتاب (شرح السنة) : إن عثمان رضي الله عنه رأى صبيًا مليحًا فقال: «دسموا نونته لئلا تصيبه العين» .
وهناك تحصينات للوقاية من السحر بإذن الله تعالى ذكرها الشيخ وحيد بالي في كتابه (الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار) بعد أن ذكر قصة حدثت معه أسوقها مختصرة للفائدة:
(1) متفق عليه.
(2) رواه الحاكم والترمذي وغيرهما وقال الألباني في صحيح الجامع حديث صحيح.