بن مطعم رضي الله عنه أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصلي قال: «الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بُكرة وأصيلًا» (ثلاثًا) «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه» [1] .
نفخه: الكبر، ونفثه: الشِّعر، وهمزه: الصرع والجنون.
الحصن السابع: تحصين المرأة عند العقد عليها؛ وذلك بأن يضع يده اليمنى على جبهتها ويقول: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه» . ويمكن أن يزيد هذا الدعاء: «اللهم بارك لي فيها وقها شر حاسد إذا حسد وساحر إذا سحر وماكر إذا مكر» [2] .
الحصن الثامن: افتتاح الحياة الزوجية بالصلاة؛ قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إذا أتتك امرأتك - يعني يوم الدخول - فمرها أن تصلي ركعتين وقل: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم فيَّ، اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير» [3] .
الحصن التاسع: التحصين عند الجماع؛ وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم: «لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقُضي بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدًا» [4] .
وقد ذكر أحد الجن للشيخ بعد أن أسلم وتاب أنه كان يشارك الرجل المتلبس به وهو المريض في مجامعة أهله؛ لأنه لم يكن يقول هذا الدعاء.
(1) رواه أبو داود.
(2) رواه أبو داود وقال الألباني في تخريج الكلم الطيب (151) إسناده حسن.
(3) رواه الطبراني وصححه الألباني.
(4) رواه البخاري ومسلم.