لله در الحسد ما أعدله
بدأ بصاحبه فقتله
قال ابن عقيل: افتقدت الأخلاق فإذا أشدها وبالًا على صاحبها الحسد، فإنه التأذي بما يتجدد من نعمة الله، فكلما تلذذ المحسود بنعم الله تعالى تأذى الحاسد وتنغَّص فهو ضد لفعل الله تعالى، ساخط بما قسمه، متمن زوال ما منحه خلقه، فمتى يطيب بهذا عيش ونعم تنثال انثيالًا؟ وهذا المدبر لا يزال بأفعال الله متسخطًا ... إلى آخر ما قال رحمه الله.
6 -أن يعلم أن الرافع الخافض هو الله وحده.
7 -أن يعلم أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها.
8 -أن يشغل نفسه بما يعود عليه بالنفع.
9 -أن يتذكر تحذير النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «لا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد» [1] .
10 -أن يجاهد نفسه على ترك الحسد من أجل رضا الله تعالى، ويستعيذ بالله من شر الشيطان.
11 -أن يكثر من ذكر الله.
12 -إذا خشي أن يصيب شيئًا فعليه أن يُبَرَّك بقوله اللهم بارك عليه، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «ألا بركت» [2] .
(1) رواه ابن حبان في صحيحه.
(2) رواه مالك وابن ماجه.