لا يموت، واستدفعت الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الرب من العباد، حسبي الخالق من المخلوق، حسبي الرازق من المرزوق، حسبي الذي هو حسبي، حسبي الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو يُجير ولا يُجار عليه، حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس من وراء الله مرمى، حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» [1] .
16 - «اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» [2] .
17 - «ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع» . فيبرأ [3] .
ذكر الشيخ ابن عثيمين هذه الرقية في فتوى له وقال: ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرقي أصحابه، ومن جملة ما رقاهم به، « ... ثم أورد الرقية» [4] .
18 - «اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارًا من شر خلقك أجمعين أن يفرط أحد منهم أو يطغى، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك» [5] .
الرقى التالية لعلاج حالات معينة؛ أسأل الله أن يعافيني والمسلمين:
19 -قال ابن القيم [6] : كان ابن تيمية رحمه الله يكتب على جبهته قول الله تعالى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [هود: 44] . وسمعته يقول: كتبتها لغير واحد فبرأ، فقال: ولا يجوز كتابتها بدم الراعف كما يفعله بعض الجهال؛ فإن الدم نجس، فلا يجوز أن يكتب به كلام الله تعالى.
20 - «أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون» (تقال عند الفزع) [7] .
21 -رقية الجرح أو القرحة أو غيرهما: «باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا» [8] .
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان الشيء منه (أي: موضع من
(1) زاد المعاد (4/ 170) .
(2) رواه مسلم.
(3) رواه أبو داود والحاكم.
(4) فتاوى العلاج بالقرآن والسنة ص 11.
(5) رواه الطبراني.
(6) زاد المعاد (4/ 358) .
(7) رواه أبو داود والترمذي.
(8) رواه البخاري ومسلم.