بأحد الأمور التالية:
أ- بالرؤيا في المنام يدله الله على مكانه.
ب- أن يوفقه الله لرويته أثناء البحث عنه.
ج- أن يعرف مكانه عن طريق نطق الجنس المتلبس بالمريض أثناء القراءة؛ فيدلهم على مكان السحر، وقد عولجت حالات بهذه الطريقة.
وإبطال السحر: يكون بفتحه وقراءة المعوذات عليه؛ فإنه يبطل بإذن الله.
الطريقة الثانية: السعوط بالقسط الهندي:
يستعمل السعوط بالقسط الهندي في إيذاء الجني المتمرد؛ حيث يسعط به المريض عن طريق الأنف فينطلق القسط إلى الدماغ مباشرة؛ حيث يتمركز الجني فيؤذيه جدًا بحيث لا يحتمله فيبادر بالهرب أو بالتحدث وأخذ العهد عليه بالخروج وعدم العودة.
وقد جاءت السنة المطهرة بفضل السعوط بالقسط الهندي؛ منها ما رواه الإمام البخاري رحمه الله عن أم قيس بنت محصن قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «عليكم بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفيةُ يستعط به من العُذرة ويُلدّ به من ذات الجنب» . قال الإمام ابن حجر رحمه الله في فتح الباري: العذرة بضم المهملة وسكون المعجمة وجع في الحلق يعتري الصبيان غالبًا. وقيل: هي قرحة تخرج بين الأذن والحلق أو في الخرم بين الأذن والحلق ... إلى أن قال رحمه الله: إن مادة العذرة دم يغلب عليه البلغم وفي القسط تخفيف للرطوبة.
وروى الترمذي من حديث ابن عباس مرفوعًا: «إن خير ما