الصفحة 27 من 73

أثبت الله تعالى المس في كتابه فقال الله تعالى: {الَّذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: 275] .

قال ابن كثير: أي لا يقومون إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له.

والجن ريح وجسم الإنسان به مسام ولذلك يمكن للجني أن يدخل من أي مكان في جسم الإنسان، والدليل قوله تعالى: {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 15] . وعندما يدخل الجني في بدن الإنسي يتوجه مباشرة إلى المخ، وعن طريق المخ يستطيع أن يؤثر على أي عضو من أعضاء الإنسان من مركزه في المخ.

والمس أنواع:

1 -مس كلي: وهو أن يمس الجن الجسد كله كمن تحدث له تشنجات عصبية.

2 -مس جزئي: وهو أن يمسَّ عضوًا واحدًا كالذراع أو الرجل أو اللسان.

3 -مس طائف: وهو أن لا يستغرق أكثر من دقائق كالكوابيس.

إذًا فالصرع نوعان:

إن كان من الأرواح الخبيثة على أهله يكون من جهة قلة دينهم وخراب قلوبهم وألسنتهم من حقائق الذكر والتعاويذ والتحصينات النبوية والإيمانية، فتلقى الروح الخبيثة الرجل أعزل لا سلاح معه، وربما كان عاريًا فيؤثر فيه هذا وهو المس والصرع الشيطاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت