الصفحة 11 من 50

لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [النحل: 78] [1] .

حال النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة وأحوال السلف مع الشكر:

-قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أنعم الله على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» [2] .

-وقد ثبت في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام حتى تفطرت قدماه، فقيل له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا» [3] .

-وثبت في المسند وسنن أبي داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ: «والله إني لأحبك، فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» [4] .

-وقد ثبت في صحيح مسلم عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله ليرضى عن العبد، يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشَّربة فيحمده عليها» [5] . فكان هذا الجزاء العظيم الذي هو أكبر أنواع الجزاء، كما قال تعالى: {وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ} [التوبة: 72] ، في مقابل شكر بالحمد.

(1) عدة الصابرين، الإمام ابن القيم ـ (150 - 154) بتصرف.

(2) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد 15/ 105، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين 4/ 180.

(3) أخرجه البخاري (4836) ، ومسلم (2819) ، وأحمد (18198) ، من حديث المغيرة بن شعبة.

(4) أخرجه أحمد (22119) ، وأبو داود (1522) ، وابن خزيمة (751) ، وابن حبان (2020) ، والحاكم (1/ 273) عن معاذ.

(5) أخرجه مسلم (2734) ، وأحمد (3/ 100) و (117) عن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت