فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 85

الرقى جمع رقية، والرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات [1] .

والرقى نوعان: رقى شرعية ورقى منهي عنها.

أما الرقى الشرعية: فهي التي تكون بالآيات والأدعية الجائزة وبلسان معروف المعنى، ولم يعتمد المرقي عليها بل اعتقد أنها سبب من الأسباب فهذه جائزة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا» ، وقد رقي النبي - صلى الله عليه وسلم - ورقى بعض أصحابه [2] .

وينفث فيها الراقي على المريض أثناء القراءة أو بعدها، أو في ماء أو زيت ثم يستعمله المريض.

أما الرقى المنهي عنها: فهي الرقى التي فيها شرك أو توسل بغير الله أو ألفاظ مجهولة لا يعرف معناها [3] .

هل تختص الرقية بأمراض دون غيرها:

قال ابن حجر في فتح الباري:"وقال قوم لا تجوز الرقية إلا من العين واللدغة كما تقدم في"باب من اكتوى"من حديث عمران بن حصين"لا رقية إلا من عين أو حمة"وأجيب بأن معنى الحصر فيه أنهما أصل كل ما يحتاج إلى رقية، فيلحق جواز رقية من به خبل أو مس ... وقيل المراد بالحصر معنى الأفضل، أي لا رقية أنفع كما قيل:"

(1) النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ـ حرف الراء باب الراء مع القاف.

(2) مجموع فتاوى الشيخ ابن باز، الطبعة الثانية، ج 2، ص 384"بتصرف يسير".

(3) من فتاوى ورسائل سماحة الشيخ ابن باز واللجنة الدائمة للإفتاء، جمع عبد الرحمن يعقوب، ص 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت